top of page

الدروس الخصوصية: دعم للطالب أم عبء على الأسرة؟ أ.د. خولة أبوبكر

صورة الكاتب: khawla abubaker
khawla abubaker
2 سبتمبر
1 دقيقة قراءة
1.9.2026 مع افتتاح العام الدراسي، يعود السؤال: هل كل طالب يحتاج إلى دروس خصوصية فعلًا ؟ في هذه المقابلة مع الإعلامية شيرين يونس، ضمن برنامج «المنتصف» في راديو الناس، تحدثت عن الانتشار الواسع للدروس الخصوصية، وأثره على الطالب، الأسرة، ودور المدرسة. رأيي المهني هو أن تعليم الطلاب، متابعة مستواهم الدراسي ومعالجة الفجوات التعليمية هي بالأساس مسؤولية المدرسة. وعندما يواجه الطالب أو الطالبة صعوبات في التعلم، يجب أولًا إجراء تشخيص مهني لفهم أسبابها، ثم توفير الحلول المناسبة من خلال مختصين وعلى حساب جهاز التعليم. الدروس الخصوصية ليست دائمًا الحل. الاعتماد عليها بشكل تلقائي قد يجعل الطالب أقل انتباهًا داخل الصف، ويصعّب على المعلم معرفة ما إذا كان شرحه قد وصل فعلًا إلى الطلاب. أما البيت، فمن المهم أن يبقى مساحة لعلاقة أسرية دافئة، لا أن يتحول بعد انتهاء الدوام إلى مدرسة ثانية مليئة بالتوتر والإرهاق والمصاريف الإضافية. شاهدوا أيضًا حلقة البودكاست الكاملة عن الوظائف البيتية: https://youtu.be/loCcKcAWSdI?si=PSRbxEvYkNUD5QNw أ.د. خولة أبوبكر

 
 
 

تعليقات


bottom of page