top of page
753225175_1321007513482962_1697893734765250326_n.jpg

خولة أبو بكر
في موسوعة :
الأعلام في علوم وطب النفس

السيرة الشخصية والعلمية
للبروفيسور خولة أبو بكر،
كما وردت ضمن المجلد الثالث
الخاص بأعلام من العالم العربي والإسلامي.

فلسطينية من مواليد مدينة عكا.

أصول والدتها من مدينة حيفا ووالدها من مدينة يعبد (الضفة الغربية). تم طردهما مع باقي سكان حيفا في 22 نيسان/أبريل 1948، عشية إقامة دولة إسرائيل. كانت خطة اليهود آنذاك الإلقاء بجميع الفلسطينيين عبر الحدود إلى لبنان ولكن بسبب الإغلاق المفاجئ للحدود بقوا في مدينة عكا حيث أصبحوا "لاجئين داخليين" في وطنهم. أصبحوا مقتلعين، منكوبين، معدومين، منفصلين عن باقي افراد أسرتهم الذين تشتتوا في مخيمات اللاجئين في دول الجوار (سوريا، الأردن، لبنان) ومصدومين عاطفيا ونفسيا. عام 1950 تزوج والداها وبقيا في مدينة عكا حيث لم يسمح لهما آنذاك بالعودة لمدينة حيفا.

تحت ظل تجربة الاقتلاع، اللجوء، الصدمة ومحاولة إعادة بناء الذات والأسرة، ولدتُ -خولة- كإبنة ثانية للعائلة في عام 1955.

 

أنا، وحوالي 1,6 مليون فلسطيني (حوالي 21% من مواطني إسرائيل باستثناء سكان القدس وسكان الجولان) نشكّل المجتمع الفلسطيني الأصلاني الذي نجح في البقاء على أرضه ويحمل اليوم رسميا المواطنة الإسرائيلية. أثّر تاريخ العائلة وتاريخ المجتمع الفلسطيني على تنشئتي وتكويني وتخصصي وأبحاثي وعلى اختياراتي في مسيرتي الشخصية والمهنية والأكاديمية.

النشأة:

خلال سنوات عملي الأكاديمي والعيادة ونشاطي في الحقل أُعتبر اليوم واحدة من أبرز المتخصصون العرب في العلاج الزوجي والأسري، وصاحبة ريادة علمية ومهنية غير مسبوقة في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل. أجمع بين البحث الأكاديمي الرصين، والممارسة العلاجية المتخصصة، والالتزام العميق بقضايا المرأة/الجندر والأسرة والمجتمع الفلسطيني والثقافة العربية. وقد أسهمت إسهامًا نوعيًا في تطوير المعرفة العلمية حول الفلسطينيين مواطني إسرائيل، الأسرة العربية، قضايا الجندر، علاج الصدمات، والعلاج الحساس ثقافيًا، عبر كتب ومقالات أصبحت مرجعًا أساسيا في الحقل.

بدأ نشاطي الاجتماعي الأول في سن عشرين عاما حيث بدأت في الحراك لإقامة روضة أطفال عربية أولى في مدينتي حتى تنتسب طفلتي وأطفال الفلسطينيين العرب لها. نتج عن هذا تأسيس، بمساعدة زميلات، "جمعية النساء العكيات" التي كانت أول جمعية نسائية تقام في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل بعد عام 1948. إضافة لروضة الأطفال، اقامت الجمعية مركزا تربويا لإعداد المربيات الحاضنات وساهمت في تدريب الحقل على إقامة جمعيات نسائية وروضات أطفال عربية في كل المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل.

التكوين العلمي والمؤهلات الأكاديمية

بدأتُ في الدراسة الأكاديمية بعد أن تزوجت وأصبحت أما لطفلتين. الشهادات التي حصلت عليها:

1984 بكالوريوس في علم الاجتماع/الأنثروبولوجيا والتربية تخصص إرشاد تربوي (استشارة تربوية). تخرج بامتياز – جامعة حيفا.

1990 ماجستير في الإرشاد التربوي – جامعة حيفا، بامتياز وتفوق Magna Cum Laude. وقد حاز بحثها الموسوم "التنشئة السياسية للطفل الفلسطيني من خلال أدب الأطفال الفلسطيني السياسي" جائزة أفضل بحث ماجستير في جامعة حيفا.

1997 دكتوراه في علاج مشاكل الزواج والأسرة (علم نفس الزواج والأسرة)– جامعة نوفا ساوث إيستيرن Nova SouthEastern University,، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. أطروحة الدكتوراه موسومة "تأثير الهجرة على الأسر العربية في منطقة جنوب فلوريدا" The Impact of Immigration on Arab Families in South Florida وهي من أوائل الدراسات التطبيقية في هذا الحقل.

أثناء دراستي للدكتوراه كنت أعمل أيضا على نشر دراسة ميدانية حول انخراط النساء الفلسطينيات في العمل السياسي المحلي حيث اكتشفتُ أثناء ملاحظتي البحثية للانتخابات المحلية أنهن فاعلات جدا ولكن لسن مرئيات وغير معتبرات. أصدرت كتابا عام 1998 باللغة العبرية وكان الأول الذي تطرق لهذا الموضوع (أبو بكر، خولة 1998. . طريق وعرة: النساء العربيات كقيادات سياسية في إسرائيل. رعنانا: المعهد لدراسة المجتمع العربي في إسرائيل). ساهم نشر هذه الدراسة بإحداث تغيير نوعي في الحراك الاجتماعي والسياسي بين صفوف الحركات والجمعيات النسائية والنسوية وداخل الأحزاب ولوحظ ارتفاع تمثيل النساء الفلسطينيات في الأحزاب والمؤسسات والبرلمان.

عندما حصلت على شهادة الدكتوراه في علم نفس الزواج والأسرة، كنت أول فلسطينية (بين النساء والرجال) تتخصص في هذا المجال المهني. كان هدفي بعد العودة من الولايات المتحدة تثقيف المجتمع أولا لأهمية التوجه للعلاج النفسي عند وجود حاجة وثانيا لمفهوم مجالات تخصص علم نفس الزواج والاسرة. كنت قد بدأت في نشر مقالات للقارئ العادي باللغة العربية أثناء فترة دراستي في الولايات المتحدة، وتابعت هذا عن طريق النشر، المقابلات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية، وعن طريق التبرع في محاضرات للجمهور الواسع بعد عودتي للبلاد. منذ عام 2008 بدأتُ في نشر التثقيف النفسي للجمهور عبر صفحتي على فيسبوك (Khawla Abu Baker).

حرصت على الحصول على رخصة مزاولة العمل كمعالجة لمشاكل الأزواج والأسرة وكذلك على رخصة مزاولة عمل كاستشارية للمتدربين – وهذه سيرورة طويلة من حيث الوقت والتكاليف. في كلي الحالتين، كنت الفلسطينية الأولى التي تحصل على هذه التراخيص في الدولة. أصبحت عيادتي (منذ إقامتها عام 1997) العيادة التخصصية الأولى والأقدم في هذا المجال في المجتمع الفلسطيني.

إلى جانب العمل العيادي، بدأتُ في التدريس في كلية عيمق يزراعيل (مرج بن عامر) وتخصصت في تدريس مساقات علاج الأسرة، تشخيص وعلاج ضحايا الإساءات الجنسية، تشخيص وعلاج المعتدين جنسيا وأصبحت من رواد تدريس وعلاج هذه التخصصات.

واكبت أحداث أكتوبر 2000 كباحثة تهتم في علم الاجتماع السياسي ونتج عن هذا كتابي (بمرافقة عالم الأنثروبولوجيا بروفيسور داني رابينوفتش) جيل منتصب القامة، الذي صدر في اللغتين العبرية (عام 2002) ثم العربية (عام 2004): (خولة أبوبكر وداني رابينوفتش. 2004. جيل منتصب القامة. رام الله: مدار- المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية). أحدث هذا الكتاب نقلة نوعية في السردية الإسرائيلية حول تاريخ المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل وسلوكه السياسي وأصبح كتابا تأسيسيا في أقسام عديدة في الأكاديمية العربية والعبرية في إسرائيل. كما وكانت هذه الدراسة الأساس لنشر كتاب في نفس الموضوع باللغة الإنكليزية عام 2005 وساهم في تغيير الرواية عالميا حول قضية المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل (Rabinowitz, D. & Abu-Baker, K. (2005). Coffins on our shoulders: The experience of Palestinians in Israel. Berkeley: The University of California Press (Both authors should be recognized as first author)..

عام 2002 انضمت لمجموعة بحثية كانت تدرس أثر الانتفاضة على الصحة النفسية للنساء الثاكلات والأرامل في الضفة الغربية. عملت في إرشاد الأخصائيات الاجتماعيات اللاتي عملن مع جمهور النساء خلال ثلاث سنوات وصدر عن هذا المشروع كتاب في اللغتين العربية والانكليزية (أبوبكر، خ. (تحرير). (2002). النساء والنزاع المسلح والفقدان - الصحة النفسية للنساء الفلسطينيات في المناطق المحتلة. مركز الدراسات النسوية، القدس).

تابعت في الحصول على المزيد من الشهادات المتخصصة في موضوعي صدمة الاعتداء الجنسي وصدمة الحرب وحصلت على تأهيل محلي وعالمي متواصل وأصبحت عنوانا في علاج الصدمة في المجتمع الفلسطيني.

عام 2006، عقب اندلاع الحرب مع لبنان، تم تعييني مسؤولة عن علاج الصدمات في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل. في تلك الفترة اقمت مركز "سند" لتزويد المجتمع الفلسطيني بالدورات والتوجيهات التخصصية اللازمة.

واكبتُ عملي في الحقل بإصدارات أكاديمية حول موضوع علاج الصدمة في دوريات عالمية محكمة بهدف نشر المعرفة الأكاديمية بين جمهور الدارسين والمهتمين.

التكوين العلمي 
والمؤهلات الأكاديمية​

عام 2008، وبعد 9 أعوام فقط من بدء عملي في التدريس الأكاديمي، تمت ترقيتي لرتبة الاستاذية (بروفيسور) بناء على كثافة نشري وخاصيته، حيث كنت ريادية في بحث ونشر مواضيع من الحقل ومن العمل العيادي حول المجتمع الفلسطيني، الصحة النفسية، الجندر، صدمة الحرب وصدمة الإساءات الجنسية. أصبحت أول أكاديمية فلسطينية تحصل على هذه الرتبة بين الأكاديميات الفلسطينيات في جميع التخصصات الأكاديمية في دولة إسرائيل.

الحساسية الثقافية

منذ أن بدأت دراستي للقب الأول كانت تشغلني فكرة "كيف سأنقل ما أتعلمه من نظريات غربية يدرّسها لي محاضرون يهود أصحاب تجربة مع المجتمع الإسرائيلي عند عملي مع مجتمعي الفلسطيني". من هنا، كان مفهوم الملاءمة الثقافية للعمل العلاجي مرافقا لتكويني المهني منذ بداياتي. أسس هذا عندي الفكر المهني النقدي كأداة مرافقة للدراسة، البحث، الكتابة والعلاج ويبدو أثره بشكل واضح في سيرتي المهنية.

عام 2003 اصبحت عضوة مؤسسة لمجموعة حوار عالمية تتكون من معالجين زوجيين وأسريين من ثقافات متعددة تلتقي سنويا وتناقش قضايا العلاج الزوجي والأسري الخاص بكل ثقافة ونوعية التأهيل المتوجبة على المتدربين بهدف الوعي لخاصية كل أسرة في كل ثقافة. ساهمت المجموعة في المشاركة في ندوات ومحاضرات في مؤتمرات عالمية بهدف رفع الوعي لموضوع الحساسية الثقافية في العلاج.

عام 2013 قُبلتُ للعمل كباحثة زائرة في مركز التدريب متعدد الثقافات في علم النفسCenter for Multicultural Training in Psychology (CMTP) التابع لكلية الطب – جامعة بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية وهو المركز الأقدم في الولايات المتحدة الذي اهتم بتدريب الأخصائيين النفسيين لأهمية الحساسية الثقافية عند التشخيص والعلاج.

الأستاذية:

عام 1990 حصلت على جائزة جامعة حيفا على بحث الماجستير الذي حصل على درجة امتياز بتفوق.

عام 1994 حصلت على منحة السفارة الأمريكية لمتابعة دراسة الدكتوراة في الولايات المتحدة.

عام 2017 فزت بجائزة الأكاديمية الأمريكية للعلاج الأسري American Family Therapy Academy (AFTA) عن فئة "التجديدات في العمل العلاجي في حقل العلاج الأسري". حكمت اللجنة العاملة على منح الجائزة أن أبحاثي ومنشوراتي في مجال علم نفس الزواج والأسرة فتحت آفاق المعالجين غير العرب إلى أهمية تفهم الثقافة العربية والمبنى الاجتماعي والجندري وتأثير الدين عند تحليل وعلاج مشاكل الزواج والأسرة.

الجوائز الأكاديمية:

خلال السنوات تنقلت في العمل بين عدة كليات إسرائيلية وفلسطينية (كلية عيمق يزراعيل، الكلية العربية في حيفا، أكاديمية القاسمي، كلية الجليل الغربي). أقمت مراكز أبحاث وتبوأت مناصب أكاديمية متعددة منها رئاسة قسم، عضوية في المجلس الأكاديمي الأعلى، مسؤولة عن مشاريع تخرج دراسات عليا وآخر.

أرشدت العشرات من دراسات الماجستير والدكتوراة في هذه الكليات وفي الجامعات الإسرائيلية كما وقمت بتحكيم العديد من دراسات الدكتوراة.

في مجال التحرير، عملت محررة رئيسية ومحررة ضيفة لعدة دوريات أكاديمية تخصصية. كما عملت عضوة تحرير وقارئة محكّمة للعديد من الدوريات العالمية والعربية والإسرائيلية. ساعد في هذا تمكني التام من القراءة والكتابة في اللغات العربية، الانكليزية والعبرية.

مسيرة التدريس

"جمعية العلاج الزوجي والأسري للمعالجين الفلسطينيين داخل إسرائيل".

عام 1997 كنت الفلسطينية الوحيدة داخل إسرائيل التي حصلت على شهادة دكتوراة في موضوع علاج الزواج والاسرة وبدأت في مزاولة العمل. خلال السنوات تخرج المزيد من المهنيين في هذا التخصص وحصلوا على ترخيص عمل بالمجال. عام 2016 أقمت، بمساعدة زميلات، "جمعية العلاج الزوجي والأسري للمعالجين الفلسطينيين داخل إسرائيل". تهدف الجمعية إلى دعم الخريجين، تزويدهم بالمواد المناسبة للعمل مع الاسرة العربية ورفع الوعي لتاثير الخلفية الثقافية والدين سواء لطبيعة المشاكل ولاقتراح الحلول. تهدف الجمعية ايضا إلى دعم المعالجين أثناء فترة التدريب حتى الحصول على ترخيص العمل وإلى زيادة عدد الاستشاريين في هذا التخصص.

حرصت الجمعية منذ تأسيسها على نشر الوعي بين الجمهور الفلسطيني إلى أهمية التثقيف للتحضير للحياة الزوجية والحياة الوالدية، وإلى التوجه للعلاج بدون تأجيل عند وجود مشاكل نفسية فردية أو زوجية أو أسرية. تعمل الجمعية منذ تأسيسها بتطوع تام من قبل جميع أعضائها في جميع نشاطاتها. أشغل اليوم رئيسة للجمعية للفترة الثانية منذ تأسيسها.

جمعية العلاج الزوجي والأسري

العضوية في التنظيمات المهنية

منذ أن كنت طالبة في دراسة الدكتوراة انضممت كعضوة في (AAMFT) American Association for Marriage and Family Therapy المنظمة الأمريكية لعلاج الزواج والأسرة، ثم أصبحت عضوة في المزيد والعديد من الجمعيات الدولية والعربية والمحلية وفي طاقم إدارة بعضها مثل:

- عضوة مجلس إدارة في الجمعية الدولية للعلاج الأسري (International Family Therapy Association - IFTA) (دورتين - ست سنوات).

- عضوة المجلس الاستشاري في مؤسسة فيرجينيا ساتير الدولية Satir Pacific Institute.

- International Family Therapy Association (IFTA) (المنظمة العالمية للعلاج الأسري).

- الأكاديمية الأمريكية للعلاج الأسري American Family Therapy Academy (AFTA)

- جمعية العلاج الزوجي والأسري في إسرائيل.

- الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع.

- شبكة العلوم النفسية العربية – رئيسة لجنة التثقيف المجتمعي.

- عضوة مؤسسة لمجموعة عالمية لتدارس علاج زوجي وأسري حساس للثقافة (2003 حتى اليوم).

العضوية في التنظيمات المهنية

تركّز أبحاثي على تقاطعات المباني الاجتماعية، الثقافية، الجندر، المبنى الأسري والصحة النفسية في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل والعالم العربي والعالم. تشمل الدراسات مواضيع حول:

• الأسرة العربية في إسرائيل والولايات المتحدة

• الصحة النفسية للأسرة العربية

• الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب والعنف والإساءة الأسرية

• الإساءات الجنسية في المجتمع العربي

• التثقيف الجنسي المناسب للأسرة العربية

• الجندر والعلاقات الزوجية

• العلاج الزوجي والأسري الحساس ثقافيًا

• النساء الفلسطينيات والجندر والقيادة المجتمعية

• الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل وعلاقتهم بدولة إسرائيل والعالم العربي

تضم منشوراتي قائمة بكتب موضوعة ومحررة ومقالات وفصول في كتب صدرت باللغات الإنكليزية، العربية والعبرية والألمانية معظمها متاح على موقعي www.abubaker@info

الخبرة البحثية والحقول المعرفية

خلال أكثر من أربعين سنة شاركتُ في المئات من المحاضرات الموجهة للجمهور العام كما وظهرت في مقابلات إذاعية وتلفزيونية وأخيرا في بودكاستات تخصصية. هدفت مشاركاتي إلى ترجمة المعرفة الأكاديمية إلى خطاب مجتمعي وإلى نقل الوعي الأكاديمي والمهني – خاصة في مجاليّ الصحة النفسية الزوجية والأسرية - للجمهور العام الفلسطيني والعربي. إضافة، حرصت على نقل صورة صحيحة ودقيقة عن قضايا المجتمع الفلسطيني الملحّة حتى تصل لصانعي القرار اليهود وللرأي العام اليهودي الإسرائيلي.

تم نشر كتابي الأخير عام 2023، بمشاركة زميلتي السورية د. مارسلينا شعبان حسن، الموسوم "دليل ارشادي للعلاج النفسي للبالغين والأطفال : خطوات وأدوات" عن أكاديمية القاسمي ودار أطافيل. وهو موجه للجمهور العام بهدف رفع وعي الفرد العربي لمفهوم وأهمية الصحة النفسية وعلاج البالغين والأطفال.

بالإمكان تلخيص مسيرتي الأكاديمية والبحثية والعلاجية أنني "باحثة من الداخل" امتلك موقعًا مزدوجًا كباحثة فلسطينية–أكاديمية و"عالمة-معالجة" كممارسة علاجية في الحقل أنقل المعرفة الأكيدة عن الفرد والأسرة والمجتمع الفلسطيني في الفكر البحثي وفي التأهيل العلاجي العيادي. نجحت في الربط بين المواضيع السريرية والتحليل الاجتماعي والسياسي. أنا مؤسِّسة حقل العلاج الزوجي والأسري الحساس ثقافيًا في المجتمع العربي. مؤسسة جمعية العلاج الزوجي والأسري للمعالجين الفلسطينيين في إسرائيل. نجحت أن أكون جسرا معرفيا بين ثلاث لغات وثلاث فضاءات أكاديمية–سياسية-علاجية. ومارست نشاطي كفاعلة نقدية لا تكتفي بوصف الواقع، بل تقترح نماذج علاجية واجتماعية وسياسية بديلة. حيث زعزع فكري النقدي سرديات سائدة حول الجندر وحول المجتمع العربي الفلسطيني. لم أنزع في إصداراتي إلى خطاب الضحية بل لمن له الحق في المساواة. مسيرتي صوت نسوي يحترم الثقافة العربية ويربط بين التحرر الوطني والتحرر الجندري.

التثقيف الجماهيري

ربيت بناتي الطفلات كوالدة وحيدة بعد وفاة والدهما المرحوم د. محمد مي في سن مبكرة.

ابنتي البكر بروفيسور تيماء محمد مي، أنهت دراسة الطب في جامعة ماك جيل في كندا. تشغل اليوم مديرة جراحة سرطان المبيض في قسم الجراحة الأورام النسائية Brigham and Women’s Hospital كما أنها عضو هيئة تدريس في Harvard Medical School في بوسطن، الولايات المتحدة. لها إبنة واحدة وتسكن مع أسرتها في بوسطن.

ابنتي الثانية نداء محمد مي تعمل مستشارة قضائية في بلدية معلوت ترشيحا. لها ابنتان وإبن وتسكن مع أسرتها في قرية ترشيحا في شمال إسرائيل.

الأسرة:

في الآونة الأخيرة فتحت موقعي المهني وأتحت فيه معظم كتبي ومقالاتي، إضافة إلى إنشاء قناتي الخاصة على يوتيوب بها أنشر بودكاستات مهنية، مجانًا ولصالح الباحثين والدارسين والمهنيين والجمهور العام، تعزيزًا للمساهمة في نشر الوعي في موضوع الصحة النفسية وتقديم المعرفة الرصينة حول الأسرة والمجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل.

بالإمكان متابعة الموقع www.abubaker@info

وقناة اليوتيوب @prof.khawlaabubaker

حُررت السيرة الشخصية والعلمية لخولة أبو بكر من قبلها شخصيا بعلمها وموافقتها.

ملاحظة:

جميع الحقوق محفوظة © للشبكة العربية للعلوم النفسية..

bottom of page